الأربعاء، 20 أبريل 2011

انا ..والسراب الجائر





هناك حيث لا احتياح الا لهُ...
تناغمت/ الخطوات للمُضي الى اللا معلوم..
تتابعت الهمسات كي تقرأ ارواح عانت من جُور الحرمان؟؟

وكأنها تُعلن ثورة جديده تُثيرها ضد احلام السراب...
لا تريد الا عالما وُجد لها ليرسمها لوحه جماليه..
نعم..انا وهو,,
فلن نكون الا كجزئيات الماء مترابطه..تزيل ألم ماضي
تراكم من انهيار مملكة عشق أبيّه,,

منذ البدايهـ



بين زخات المطر هنا

وتراقصها على وتر عودك

,,(ماعلى الدنيا عتب,,)

مُزجت ارواح عشق..هابت الغوص باعماق سواد
ليل الشغف الساكن

فبين سكون هذا وجنون ذاك
بانت لنا بداية انسكاب
اقلامنــــا

فقررت ان تكون بساطة حرفي مُهدى لروعة ابداعك..